زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مّنَ الْعِلْمِ﴾ في المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم الأمم المكذبة، قاله الجمهور ؛ ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنهم قالوا : نحن أعلم منهم لن نُبعث ولن نُحاسب، قاله مجاهد.
والثاني : فرحوا بما كان عندهم أنه علم، قاله السدي.
والقول الثاني : أنهم الرسل ؛ والمعنى : فرح الرسل لما هلك المكذبون ونجوا بما عندهم من العلم بالله إذ جاء تصديقه، حكاه أبو سليمان وغيره.
قوله تعالى :﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ يعني بالمكذبين العذاب الذي كانوا به يستهزؤون. والبأس : العذاب.
أحدهما : أنهم الأمم المكذبة، قاله الجمهور ؛ ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنهم قالوا : نحن أعلم منهم لن نُبعث ولن نُحاسب، قاله مجاهد.
والثاني : فرحوا بما كان عندهم أنه علم، قاله السدي.
والقول الثاني : أنهم الرسل ؛ والمعنى : فرح الرسل لما هلك المكذبون ونجوا بما عندهم من العلم بالله إذ جاء تصديقه، حكاه أبو سليمان وغيره.
قوله تعالى :﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ يعني بالمكذبين العذاب الذي كانوا به يستهزؤون. والبأس : العذاب.