محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾ أي الخالي عن نور الهداية والوحي، ورضوا بها عن قبول هداية الرسل ومعارفهم. واستهزؤوا برسلهم لاستصغارهم بما جاءوا به، في جنب ما عندهم من العلم الوهميّ ﴿وحاق بهم﴾ أي من عذاب الله ﴿مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون﴾ أي جزاؤه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى