الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات﴾ يعني : الأمم الماضية، جاءتهم(١) رسلهم بالآيات الواضحات. ﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾ لجهالتهم(٢).
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾ أي : وحل بهم عقاب استهزائهم بما جاءتهم به(٣) الرسل واستعجالهم(٤) للعذاب.
والمعنى : فرح الكفار بما عندهم من علم الدنيا، نحو قوله تعالى :﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾(٥).
وقيل : الضمير في ( فرحوا ) للرسل، أي : فرح الرسل بما عندهم من العلم أن الله مهلك من كفر بهم وكذبهم، وناصر دينه، فينجي الأنبياء ومن آمن بهم ويهلك الكفار(٦).
وقيل : في الكلام حذف. والتقدير : فلما جاءت الرسل قومها كذبوهم فأوحى الله عز وجل إليهم أنه معذبهم، ففرحوا بما أوحى إليهم من هلاك من كذبهم، فالضمير للرسل(٧) في ( فرحوا )، والضمير في ( حاق بهم )(٨) للمكذبين للرسل(٩).
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾ أي : وحل بهم عقاب استهزائهم بما جاءتهم به(٣) الرسل واستعجالهم(٤) للعذاب.
والمعنى : فرح الكفار بما عندهم من علم الدنيا، نحو قوله تعالى :﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾(٥).
وقيل : الضمير في ( فرحوا ) للرسل، أي : فرح الرسل بما عندهم من العلم أن الله مهلك من كفر بهم وكذبهم، وناصر دينه، فينجي الأنبياء ومن آمن بهم ويهلك الكفار(٦).
وقيل : في الكلام حذف. والتقدير : فلما جاءت الرسل قومها كذبوهم فأوحى الله عز وجل إليهم أنه معذبهم، ففرحوا بما أوحى إليهم من هلاك من كذبهم، فالضمير للرسل(٧) في ( فرحوا )، والضمير في ( حاق بهم )(٨) للمكذبين للرسل(٩).
١ (ت): جئتهم..
٢ (ح): بجهالتهم..
٣ فوق السطر في (ت)، ومتآكل في (ح)..
٤ (ح): استعجالهم..
٥ الروم: ٦..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٠..
٧ في طرة (ت)..
٨ ساقط من (ت) وفي (ح): الرسل..
٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٠..
٢ (ح): بجهالتهم..
٣ فوق السطر في (ت)، ومتآكل في (ح)..
٤ (ح): استعجالهم..
٥ الروم: ٦..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٠..
٧ في طرة (ت)..
٨ ساقط من (ت) وفي (ح): الرسل..
٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٠..