لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا﴾ أي رضوا ﴿بما عندهم من العلم﴾ قيل هو قولهم لن نبعث ولن نعذب وقيل هو علمهم بأحوال الدنيا سمي ذلك علماً على ما يدعونه ويزعمونه وهو في الحقيقة جهل ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى