تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا ) وقد استثنى منهم قوم يونس في سورة يونس، وقد ذكرنا. وقوله :( سنة الله التي قد خلت في عباده ) أي : مضت في عباده، ومعنى السنة : هو إيمانهم وعدم النفع في إيمانهم. وقوله :( وخسر هنالك الكافرون ) أي : هلك هنالك الكافرون. فإن قيل : كيف قال ( هنالك ) وهذا يقتضي ألا يكونوا في الحال خاسرين ؟ والجواب : أن الزجاج قال : كل كافر خاسر، إلا أنه إذا رأى العذاب تبين له الخسران. فبهذا المعنى قال :( هنالك ) والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى