معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ عذابنا، ﴿سنة الله﴾ قال : نصبها بنزع الخافض، أي : كسنة الله. وقيل : على المصدر. وقيل : على الإغراء، أي : احذروا سنة الله، ﴿التي قد خلت في عباده﴾ وتلك السنة أنهم إذا عاينوا عذاب الله آمنوا، ولا ينفعهم إيمانهم عند معاينة العذاب. ﴿وخسر هنالك الكافرون﴾ بذهاب الدارين، قال الزجاج : الكافر خاسر في كل وقت، ولكنه يتبين لهم خسرانهم إذا رأوا العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى