تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
يقول الله عز وجل :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ يعني عذابنا في الدنيا، يقول : لم يك ينفعهم تصديقهم بالتوحيد حين رأوا عذابنا ﴿سنت الله التي قد خلت في عباده﴾ بالعذاب في الذين خلوا من قبل يعني في الأمم الخالية إذا عاينوا العذاب لم ينفعهم إيمانهم إلا قوم يونس، فإنه رفع عنهم العذاب ﴿وخسر هنالك﴾ يقول : غبن عند ذلك ﴿الكافرون﴾ آية بتوحيد الله عز وجل، فاحذروا يا أهل مكة سنة الأمم الخالية، فلا تكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى