الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا﴾ عذابناً ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي﴾ في نصبها ثلاثة أوجه أحدها : بنزع الخافض أيّ كسنّة الله.
والثاني : على المصدر، لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة.
والثالث : على التحذير والأغراء، أي احذروا سنّة الله كقوله :( ناقة الله وسنّة الله ).
﴿قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ وهي أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم أيمانهم ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ بذهاب الدارين.
والثاني : على المصدر، لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة.
والثالث : على التحذير والأغراء، أي احذروا سنّة الله كقوله :( ناقة الله وسنّة الله ).
﴿قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ وهي أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم أيمانهم ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ بذهاب الدارين.