النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربنا وسعت كل شَيْءٍ رحمة وعلماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ملأت كل شيء رحمة وعلماً، أو رحمة عليه وعلماً به، وهو معنى قول يحيى بن سلام.
الثاني : معناه : وسعت رحمتك وعلمك كل شيء.
﴿فاغفر للذين تابوا﴾ قال يحيى : من الشرك.
﴿واتبعوا سبيلك﴾ قال الإسلام لأنه سبيل إلى الجنة.
﴿وقهم عذاب الجحيم﴾ بالتوفيق لطاعتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى