الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَّهُمْ﴾ : قد تقدَّمَ نظيرُها في مريم. والعامَّةُ على " جناتِ " جمعاً، والأعمش وزيد بن علي " جنة " بالإِفراد.
قوله :" ومَنْ صَلَحَ " في محلِّ نصبٍ : إمَّا عطفاً على مفعولِ " أدْخِلْهُمْ "، وإمَّا على مفعولِ " وَعَدْتَهم ". وقال الفراء والزجاج :" نصبُه مِنْ مكانَيْنِ : إنْ شئتَ على الضميرِ في " أَدْخِلْهم "، وإنْ شِئْتَ على الضميرِ في وَعَدْتَهم ".
والعامَّةُ على فتحِ لامِ " صَلَح " يقال : صَلُح فهو صالحٌ. وابنُ أبي عبلة بضمِّها يُقال : صَلَح فهو صَليح. والعامَّةُ على " ذُرِّيَّاتهم " جمعاً. وعيسى " وذُرِّيَّتهم " إفراداً.
قوله :" ومَنْ صَلَحَ " في محلِّ نصبٍ : إمَّا عطفاً على مفعولِ " أدْخِلْهُمْ "، وإمَّا على مفعولِ " وَعَدْتَهم ". وقال الفراء والزجاج :" نصبُه مِنْ مكانَيْنِ : إنْ شئتَ على الضميرِ في " أَدْخِلْهم "، وإنْ شِئْتَ على الضميرِ في وَعَدْتَهم ".
والعامَّةُ على فتحِ لامِ " صَلَح " يقال : صَلُح فهو صالحٌ. وابنُ أبي عبلة بضمِّها يُقال : صَلَح فهو صَليح. والعامَّةُ على " ذُرِّيَّاتهم " جمعاً. وعيسى " وذُرِّيَّتهم " إفراداً.