التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْن﴾ أى : وادخلهم جناتك دخولا دائما لا انقطاع معه. يقال : عدَن فلان بالمكان يعِدنُ عَدْناً، إذا لزمه وأقام فيه دون أن يبرحه، ومنه سمى الشئ المخزون فى باطن الأرض بالمعدن، لأنه مستقر بداخلها.
﴿التي وَعَدْتَّهُمْ﴾ فضلا منك وكرما.
وأدخل معهم ﴿وَمَن صَلَحَ﴾ لدخولها بسبب إيمانهم وعملهم الطيب ﴿مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ﴾ يا مولانا ﴿العزيز﴾ أى : الغالب لكل شئ ﴿الحكيم﴾ فى كل تصرفاتك وأفعالك.
فالمراد بالصلاح فى قوله - تعالى - :﴿وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ﴾ : من كان منهم مؤمنا بالله، وعمل عملا صالحا، ودعو لهم بذلك. ليتم سرورهم وفرحهم إذ وجود الآباء والأزواج والذرية مع الإِنسان فى الجنة، يزيد سروره وانشراحه.
﴿التي وَعَدْتَّهُمْ﴾ فضلا منك وكرما.
وأدخل معهم ﴿وَمَن صَلَحَ﴾ لدخولها بسبب إيمانهم وعملهم الطيب ﴿مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ﴾ يا مولانا ﴿العزيز﴾ أى : الغالب لكل شئ ﴿الحكيم﴾ فى كل تصرفاتك وأفعالك.
فالمراد بالصلاح فى قوله - تعالى - :﴿وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ﴾ : من كان منهم مؤمنا بالله، وعمل عملا صالحا، ودعو لهم بذلك. ليتم سرورهم وفرحهم إذ وجود الآباء والأزواج والذرية مع الإِنسان فى الجنة، يزيد سروره وانشراحه.