زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا﴾ أي يقولون : ربنا ﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيء رَّحْمَةً وَعِلْماً﴾ قال الزجاج : هو منصوب على التمييز. وقال غيره : المعنى : وسعت رحمتك وعلمك كل شيء ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ﴾ من الشرك ﴿وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ﴾ وهو دين الإسلام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وما بعد هذا ظاهر إلى قوله ﴿وَقِهِمُ السَّيّئَاتِ﴾ قال قتادة : يعني العذاب.
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله ﴿وَقِهِمُ السَّيّئَاتِ﴾ قال قتادة : يعني العذاب.
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله ﴿وَقِهِمُ السَّيّئَاتِ﴾ قال قتادة : يعني العذاب.