تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم بين(١) تعالى حال الأشقياء وحال السعداء، فقال :
يقول تعالى :﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ قال ابن عباس : الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر أي : تنفسهم زفير، وأخذهم النفس شهيق، لما هم فيه من العذاب، عياذا بالله من ذلك.
يقول تعالى :﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ قال ابن عباس : الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر أي : تنفسهم زفير، وأخذهم النفس شهيق، لما هم فيه من العذاب، عياذا بالله من ذلك.
١ - في أ :"وبين"..