تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ أي : فمن أهل الجمع شقي ومنهم سعيد، كما قال :﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧].
وقال الحافظ أبو يعلى في مسنده : حدثنا موسى بن حيان، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا سليمان بن(١) سفيان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر(٢) رضي الله عنه، قال : لما نزلت ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ سألت النبي ﷺ، قلت :(٣) يا رسول الله، علام نعمل(٤) ؟ على شيء قد فُرغ منه، أم على شيء لم يفرغ منه ؟ فقال :" على شيء قد فرغ منه يا عمر وجرت به الأقلام، ولكن كل ميسر لما خلق له " (٥).
١ - في ت، أ :"أبو"..
٢ - في أ :"عمر بن الخطاب"..
٣ - في ت :"فقلت"..
٤ - في ت :"على ما يعمل"..
٥ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣١١١) عن بندار، عن أبي عامر العقدي - عبد الملك بن عمرو به - وقال الترمذي :"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى