تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَأْتِ ْ﴾ ذلك اليوم، ويجتمع الخلق ﴿لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ْ﴾ حتى الأنبياء، والملائكة الكرام، لا يشفعون إلا بإذنه، ﴿فَمِنْهُمْ ْ﴾ أي : الخلق ﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ْ﴾ فالأشقياء، هم الذين كفروا بالله، وكذبوا رسله، وعصوا أمره، والسعداء، هم : المؤمنون المتقون.