أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلا بإِذنه﴾ : أي إلا بإِذن الله تعالى.
﴿شقي وسعيد﴾ : أي فمن أهل الموقف من هو شقي أزلاً وسيدخل النار، ومنهم سعيد أزلاً وسيدخل الجنة.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿يوم يأتي﴾ أي يوم القيامة ﴿لا تكلّم نفس إلا بإِذنه﴾ أي بإِذن الله تعالى وقوله ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ أي والناس فيه ما بين شقي وسعيد، وذلك عائد إلى ما كتب لكل إنسان من شقاوة أو سعادة في كتاب المقادير، أولاً، ولما كسبوا من خير وشر ثانياً.

الهداية :

من الهداية :


- الشقاوة والسعاة مضى بهما القضاء والقدر قبل وجود الأشقياء والسعداء.
- عجز كل نفس عن الكلام يوم القيامة حتى يؤذن لها به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى