أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فأما الذين شَقُوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق﴾ الزفير إخراج النفس والشهيق رده، واستعمالها في أول النهيق وآخره والمراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغمهم وتشبيه حالهم بمن استولت الحرارة على قلبه وانحصر فيه روحه، أو تشبيه صراخهم بأصوات الحمير وقرئ ﴿شُقَوا﴾ بالضم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى