بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فَأَمَّا الذين شَقُواْ﴾ يعني : كتب عليهم الشقاوة، ﴿فَفِى النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ قال الربيع بن أنس الزَّفير في الحلق، والشهيق في الصدر، وروي عن ابن عباس، أنه قال : زفير كزفير الحمار، وهو أول ما ينهق الحمار والشهيق، وهو أول ما يفرغ من نهيقه في آخره.
ويقال : زفير وشهيق، معناه : أنيناً وصراخاً
ويقال : زفير وشهيق، معناه : أنيناً وصراخاً