لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها﴾ أي في النار من العذاب والهوان ﴿زفير وشهيق﴾ أصل الزفير ترديد النفس في الصدر حتى تنتفخ منه الضلوع والشهيق رد النفس إلى الصدر أو الزفير مده وإخراجه من الصدر وقال ابن عباس : الزفير الصوت الشديد والشهيق الصوت الضعيف، وقال الضحاك ومقاتل : الزفير أول صوت الحمار والشهيق آخره إذا رده إلى صدره وقال أبو العالية، الزفير في الحلق والشهيق في الجوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى