تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله : عز وجل :﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق﴾ قال قتادة : هذا حين يقول الله -عز وجل- لهم :﴿اخسأوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون: ١٠٨] فينقطع كلامهم ؛ فما يتكلمون بعدها بكلمة إلا هواء الزفير والشهيق ؛ فشبه أصواتهم بأصوات الحمير ؛ أولها زفير، وآخرها شهيق.
قال محمد : اختلف القول في الزفير والشهيق : ذكر عن الخليل ؛ أنه قال : الشهيق رد النفس، والزفير إخراج النفس. وقيل : الزفير صوت المكروب بالأنين، والشهيق أشد منه ارتفاعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى