تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( خالدين فيها ما دامت السموات والأرض ) أما بالمعنى المأثور : روى الضحاك، عن ابن عباس : أن الآية نزلت في قوم من المؤمنين يدخلهم الله تعالى النار، ثم يخرجهم منها إلى الجنة، ويسمون الجهنميين. وقد ثبت برواية جابر أن النبي ﷺ قال :«يخرج الله قوما من النار قد صاروا ( حمما ) (١) فيدخلهم الجنة »(٢).
وفي الباب أخبار كثيرة.
فعلى هذا القول معنى الآية : فأما الذين شقوا : هؤلاء الذين أدخلهم النار ( لهم فيها زفير وشهيق ) ظاهر المعنى ( خالدين فيها ) مقيمين فيها ( ما دامت السموات والأرض ) عبر بهذا عن طول المكث.
وقوله :( إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ) الاستثناء وقع على ما بعد الإخراج من النار بشفاعة الأنبياء والمؤمنين.
وفي الباب أخبار كثيرة.
فعلى هذا القول معنى الآية : فأما الذين شقوا : هؤلاء الذين أدخلهم النار ( لهم فيها زفير وشهيق ) ظاهر المعنى ( خالدين فيها ) مقيمين فيها ( ما دامت السموات والأرض ) عبر بهذا عن طول المكث.
وقوله :( إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ) الاستثناء وقع على ما بعد الإخراج من النار بشفاعة الأنبياء والمؤمنين.
١ - في "ك" فحماً..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (١١/٤٢٤ رقم ٦٥٥٨)، ومسلم (٣/٥٨-٦٤ رقم ١٩١)..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (١١/٤٢٤ رقم ٦٥٥٨)، ومسلم (٣/٥٨-٦٤ رقم ١٩١)..