تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خالدين فيها﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿خالدين فيها﴾ يعني : لا يموتون.
قوله تعالى :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾
ذكر عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : لكل جنة سماء وأرض.
ذكر عن مبارك بن فضالة، عن الحسن في قوله :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : تبدل سماء غير هذه وأرض غير هذه فما دامت تلك السماء وتلك الأرض.
حدثنا زكريا بن أذد بن بكر النيسابوري حدثني محمد بن يحيي النيسابوري حدثني عبد الصمد بن مسعود بن عبد الله، حدثني بشر بن عبد الله، عن سفيان بن حسين، عن الحسن في قوله :﴿وأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : إذا كان يوم القيامة أخذ الله السماوات السبع والأرضين السبع فطهرهن من كل قذر ودنس فصيرهن أرضا بيضاء فضة نورا تلالا فصيرهن أرضا للجنة والسماوات والأرضون اليوم في الجنة كالجنة في الدنيا فصيرهن الله على عرض الجنة ويضع الجنة عليها وهي اليوم علي أرض زغفرانية، عن يمين العرش فما دامت أرضا للجنة وأهل الشرك خالدين في جهنم ما دامت أرض الجنة.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي بن عامر بن الفرات، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ قال : أما السماء والأرض فسماء الجنة وأرضها.
قوله تعالى :﴿إلا ما شاء ربك﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿إلا ما شاء ربك﴾ يعني الذين كانوا في النار حين أذن في الشفاعة لهم فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة.
حدثنا زكريا بن داود بن بكر النيسابوري حدثني محمد بن يحيي النيسابوري حدثني عبد الصمد بن مسعود بن عبد الله حدثني مبشر بن عبد الله، عن سفيان بن الحسن، عن الحسن قال : فأما الاستثناءان جميعا ففي أهل التوحيد الذين يعذبون فيي البراني وهو واد يعذب الموحدون فيه ثم يشفع فيهم النبي ﷺ ثم يردون إلى الجنة ويقول :{ الذين شقوا خالدين فيها إلا الموحدون الذين يخرجون من البراني.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن عامر بن حبيب، عن خالد بن مهران قوله :{ إلا ما شاء ربك قال : إنه في أهل التوحيد من أهل القبله، وروى، عن مقاتل بن حيان قال : وقع الأست، ثنا على من في النار من أهل التوحيد حتى يخرجوا منها.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الضحاك، بن مزاحم قوله :﴿إلا ما شاء ربك﴾ يقول إلا ما مكثوا في النار حتى أدخلوا الجنة.
حدثنا أبي، ثنا هشام، ثنا بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ الله أعلم بتثنيته على ما وقعت به.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط عن السدي ﴿إلا ما شاء ربك﴾ فإن هذه الآية يوم نزلت كانوا يطمعون في الخروج فنسختها قوله :﴿خالدين فيها أبدا﴾.
قوله تعالى :﴿إن ربك فعال لما يريد﴾
ذكر، عن جعفر بن سليمان، عن الجريدي، سمعت أبا نضرة يقول ينتهي القرآن كله إلى هذه الآية ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿خالدين فيها﴾ يعني : لا يموتون.
قوله تعالى :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾
ذكر عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : لكل جنة سماء وأرض.
ذكر عن مبارك بن فضالة، عن الحسن في قوله :﴿ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : تبدل سماء غير هذه وأرض غير هذه فما دامت تلك السماء وتلك الأرض.
حدثنا زكريا بن أذد بن بكر النيسابوري حدثني محمد بن يحيي النيسابوري حدثني عبد الصمد بن مسعود بن عبد الله، حدثني بشر بن عبد الله، عن سفيان بن حسين، عن الحسن في قوله :﴿وأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾ قال : إذا كان يوم القيامة أخذ الله السماوات السبع والأرضين السبع فطهرهن من كل قذر ودنس فصيرهن أرضا بيضاء فضة نورا تلالا فصيرهن أرضا للجنة والسماوات والأرضون اليوم في الجنة كالجنة في الدنيا فصيرهن الله على عرض الجنة ويضع الجنة عليها وهي اليوم علي أرض زغفرانية، عن يمين العرش فما دامت أرضا للجنة وأهل الشرك خالدين في جهنم ما دامت أرض الجنة.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي بن عامر بن الفرات، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ قال : أما السماء والأرض فسماء الجنة وأرضها.
قوله تعالى :﴿إلا ما شاء ربك﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿إلا ما شاء ربك﴾ يعني الذين كانوا في النار حين أذن في الشفاعة لهم فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة.
حدثنا زكريا بن داود بن بكر النيسابوري حدثني محمد بن يحيي النيسابوري حدثني عبد الصمد بن مسعود بن عبد الله حدثني مبشر بن عبد الله، عن سفيان بن الحسن، عن الحسن قال : فأما الاستثناءان جميعا ففي أهل التوحيد الذين يعذبون فيي البراني وهو واد يعذب الموحدون فيه ثم يشفع فيهم النبي ﷺ ثم يردون إلى الجنة ويقول :{ الذين شقوا خالدين فيها إلا الموحدون الذين يخرجون من البراني.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن عامر بن حبيب، عن خالد بن مهران قوله :{ إلا ما شاء ربك قال : إنه في أهل التوحيد من أهل القبله، وروى، عن مقاتل بن حيان قال : وقع الأست، ثنا على من في النار من أهل التوحيد حتى يخرجوا منها.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الضحاك، بن مزاحم قوله :﴿إلا ما شاء ربك﴾ يقول إلا ما مكثوا في النار حتى أدخلوا الجنة.
حدثنا أبي، ثنا هشام، ثنا بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ الله أعلم بتثنيته على ما وقعت به.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط عن السدي ﴿إلا ما شاء ربك﴾ فإن هذه الآية يوم نزلت كانوا يطمعون في الخروج فنسختها قوله :﴿خالدين فيها أبدا﴾.
قوله تعالى :﴿إن ربك فعال لما يريد﴾
ذكر، عن جعفر بن سليمان، عن الجريدي، سمعت أبا نضرة يقول ينتهي القرآن كله إلى هذه الآية ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾