آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد﴾
المسألة الثامنة والعشرون : في الاحتجاج بالقدر.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أنه لا يعذر أحد بما قدره الله تعالى.
قال ابن حزم : ولا عذر لأحد بما قدره الله عز وجل من ذلك(١)، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وكل أفعاله تعالى عدل وحكمة ؛ لأن الله تعالى واضع كل موجود في موضعه، وهو الحاكم الذي لا حاكم عليه، ولا معقب لحكمه. قال تعالى :﴿فعال لما يريد﴾(٢)
المسألة الثامنة والعشرون : في الاحتجاج بالقدر.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أنه لا يعذر أحد بما قدره الله تعالى.
قال ابن حزم : ولا عذر لأحد بما قدره الله عز وجل من ذلك(١)، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وكل أفعاله تعالى عدل وحكمة ؛ لأن الله تعالى واضع كل موجود في موضعه، وهو الحاكم الذي لا حاكم عليه، ولا معقب لحكمه. قال تعالى :﴿فعال لما يريد﴾(٢)
١ يعني أفعال العباد خيرها وشرها..
٢ المحلى (١/١١٠)..
٢ المحلى (١/١١٠)..