تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خالدين في النار ما دامت السماوات والأرض، لا يخُرجون منها إلا في الوقت الذي يشاء الله، وليعذِّبَهم بنوعٍ آخر من العذاب.
إن ربك أيّها النبي فعّال لما يريد فعله، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى