بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿خالدين فِيهَا﴾ يعني : مقيمين دائمين في النار ﴿مَا دَامَتِ السموات والأرض﴾ يعني : سماء الجنة وأرضها :﴿إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ يعني : إلا من أخرجهم منها وهم الموحدون.
وقال الكلبي، ومقاتل :﴿خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السموات والأرض﴾ يعني : كما تدوم السموات والأرض، لأهل الدنيا، فكذلك يدوم الأشقياء في النار ﴿إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ أي : الموحدون، يخرجون من النار. وقال الضحاك : يعني : سماء القيامة وأرضها، وهما باقيتان. ويقال : العرب كانت من عادتهم، أنهم إذا ذكروا الأبد يقولون : ما دامت السموات والأرض، فذكر على عادتهم، ومعناه : إنهم خالدون فيها أبداً. ثم قال :﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ﴾ إن شاء أدخل النار خالداً، وإن شاء أخرجه إن كان موحداً، وأدخله الجنة.
وقال الكلبي، ومقاتل :﴿خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السموات والأرض﴾ يعني : كما تدوم السموات والأرض، لأهل الدنيا، فكذلك يدوم الأشقياء في النار ﴿إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ أي : الموحدون، يخرجون من النار. وقال الضحاك : يعني : سماء القيامة وأرضها، وهما باقيتان. ويقال : العرب كانت من عادتهم، أنهم إذا ذكروا الأبد يقولون : ما دامت السموات والأرض، فذكر على عادتهم، ومعناه : إنهم خالدون فيها أبداً. ثم قال :﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ﴾ إن شاء أدخل النار خالداً، وإن شاء أخرجه إن كان موحداً، وأدخله الجنة.