التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن يراد به سماوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبدا.
{ والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب : ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام.
﴿إلا ما شاء ربك﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال قيل : إنه على طريق التأدب مع الله كقولك : إن شاء الله، وإن كان الأمر واجبا، وقيل : المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل : استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني.
﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن يراد به سماوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبدا.
{ والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب : ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام.
﴿إلا ما شاء ربك﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال قيل : إنه على طريق التأدب مع الله كقولك : إن شاء الله، وإن كان الأمر واجبا، وقيل : المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل : استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى