أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي في النار ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ أي مدة بقائهما؛ وهو على عادة العرب عند إخبارهم عن دوام الشيء وتأبيده؛ كقولهم: لا آتيك ما غاب ليل وطلع نهار. فأخبر تعالى أنهم باقون في النار والعذاب أبد الآبدين، ودهر الداهرين ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ أن ينجيه من الخلود في النار، أو بالانتقال من النار إلى الزمهرير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى