أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾ : أي في شك من بطلان عبادة هؤلاء المشركين.
﴿نصيبهم غير منقوص﴾ : ما قدر لهم من خير أو شر رحمة أو عذاب.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾ هو خطاب لرسول الله ﷺ ينهاه ربه تعالى أن يشك في بطلان عبادة المشركين أصنامهم فإِنهم لا دليل لهم على صحة عبادتها وإنما هم مقلدون لآبائهم يعبدون ما كانوا يعبدون من الأصنام والأوثان وقوله تعالى ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ يخبر تعالى أنه موفي المشركين ما كتب لهم من خير وشر أو رحمة وعذاب توفية كاملة لا نقص فيها بحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى