التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووسَّعنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش، ليقولَنَّ عند ذلك: ذهب الضيق عني وزالت الشدائد، إنه لبَطِر بالنعم، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس.
تفسير الآية ١٠ من سورة هود من كتاب التفسير الميسر