التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووسَّعنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش، ليقولَنَّ عند ذلك: ذهب الضيق عني وزالت الشدائد، إنه لبَطِر بالنعم، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى