فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضرّاء مسّته ليقولنّ ذهب السّيئات عني...﴾ [هود: ١٠] قاله هنا، وقال في " فصّلت " بزيادة " منّا " و " مِنْ "، لأنه ثَمّ بيّن جهة الرحمة، بقوله :«لا يسأم الإنسان من دعاء الخير » فناسب ذكر " منّا " وحذفه هنا اكتفاء بقوله قبل :﴿ولئن أذقنا الإنسان منّا رحمة﴾ [هود: ٩].
وزاد " من " ثَكّ، لأنه لما حدّ الرحمة وجهتها، حدّ الظرف(١) بعدها لتتشاكلا في التحديد، وهنا لما أهمل الأول، أهمل الثاني ليتشاكلا.
١ - في المحمودية حدّ الطّرف، وهو خطأ وصوابه ما أثبتناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى