بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء﴾ يعني : أعطيناه خيراً، وعافية، وسعة في الرزق ﴿بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْهُ﴾ يعني : أصابته ﴿لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عَنّي﴾ يعني : لا يشكر الله تعالى.
ذكر في الابتداء ﴿لَّيَقُولَنَّ﴾ بنصب اللام بلفظ الواحد، لتقديم الفعل على الاسم، وفي الثاني بضم اللام لأنه فعل الجماعة، ولم يذكر الاسم، وفي الثالث بنصب اللام لأنه فعل الواحد. ويقول : ذهب السيئات عني ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ يعني : بطراً فرحاً بما أعطاه الله تعالى، وهو الطغيان في النعمة، ﴿فخور﴾ في نعم الله تعالى، ومتكبر على الناس.
ذكر في الابتداء ﴿لَّيَقُولَنَّ﴾ بنصب اللام بلفظ الواحد، لتقديم الفعل على الاسم، وفي الثاني بضم اللام لأنه فعل الجماعة، ولم يذكر الاسم، وفي الثالث بنصب اللام لأنه فعل الواحد. ويقول : ذهب السيئات عني ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ يعني : بطراً فرحاً بما أعطاه الله تعالى، وهو الطغيان في النعمة، ﴿فخور﴾ في نعم الله تعالى، ومتكبر على الناس.