الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته﴾[ ١٠ ] : أي : ولئن بسطنا له في الرزق والعيش، بعد ضيق في رزقه مسه منه ضرر ﴿ليقولن ذهب السيئات عني﴾[ ١٠ ] : أي : ذهب الضيق، والعسر عني(١). ﴿إنه لفرح﴾ : أي : مرح، لا يشكر(٢)، ﴿فخور﴾ : أي يفخر بما ناله من السعة في رزقه، فينسى(٣) صروف الدنيا، وعوارضها غرة منه وجرأة(٤). ﴿الله لا يحب الفرحين﴾(٥) : وهذا كله من صفة الكافر.
وقد قرأ بعض أهل المدينة ( لفرح )(٦) بضم الراء(٧)، وهي(٨) لغة، كما يقال : رجل قطِرٌ وقطُرٌ وحذَر وحذُرٌ.
١ ق: والعصر عن، وانظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٥٦..
٢ ق: فرح لا يشكره..
٣ ط: وينسى..
٤ ق: وحدرة، ط: وبحرات وهو تحريف. والقول لابن جريج في: جامع البيان ١٥/٢٥٧..
٥ القصص: ٧٦..
٦ ق: لفروح..
٧ وهي قراءة بعض أهل المدينة، انظر: المحرر ٩/١١٣، والجامع ٩/٩. ولم ينسبها في شواذ القرآن ٦٤..
٨ ق: وهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى