تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته﴾ أي : عافيناه من تلك الضراء التي نزلت به ﴿ليقولن ذهب السيئات عني﴾ ذهب الضر عني ﴿إنه لفرح﴾ بالدنيا ﴿فخور﴾ يقول : ليست له حسبة عند ضراء ولا شكر عند سراء.
تفسير الآية ١٠ من سورة هود من كتاب تفسير القرآن العزيز