لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اختلفوا في الكتاب الذي أوتي، وهو التوراة.
واختلفوا في كونه رسولاً، فمِنْ مُصَدِّقٍ ومِنْ مكذِّب.
ثم أخبر أنه - سبحانه - حَكَمَ بتأخير العقوبة، ولولا حكمته لعجَّل لهم العقوبة.
وفائدةُ الآية من هذا التعريفِ التخفيفِ على المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيما كان يلقاه من قومه من التكذيب، ففي سماع قصة الأشكال - وبعضُهم من بعض- سلوة، ولقد قيل :
أجارتَنا إنَّا غريبان ها هناوكلُّ غريبٍ للغريب نسيب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى