الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ ممّن صدف عنه وكذبّ به، كما فعل قومك بالقرآن يُعزّي نبيه ﷺ ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ في تأخير العذاب ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ أُفرغ من عقابهم وإهلاكهم، يعني المختلفين المخالفين. ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريب والتهمة، يقال : أراب الرجل، أي جاء بريبة، وألام إذا أتى بما يُلام عليه، قال الشاعر :
تعد معاذراً لا عذر فيهاومن يخذل أخاه فقد ألاما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى