بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى الكتاب﴾ يعني : أعطينا موسى التوراة ﴿فاختلف فِيهِ﴾ يعني : آمن به بعضهم وكفر به بعضهم، وهذا تعزية للنبي ﷺ، حتى يصبر كما صبر موسى على تكذيبهم، ثم قال :﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ يعني : وجب قول ربك بتأخير العذاب عن أمة محمد ﷺ، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني : لجاءهم العذاب، ولفرغ من هلاكهم، ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكّ مّنْهُ﴾ يعني : من القرآن، ﴿مُرِيبٍ﴾ يعني : ظاهر الشك.