زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ يعني التوراة ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ فمن مصدق به ومكذب كما فعل قومك بالقرآن. قال المفسرون : وهذه تعزية للنبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ قال ابن عباس : يريد : إني أخرت أمتك إلى يوم القيامة، ولولا ذلك لعجلت عقاب من كذبك. وقال ابن قتيبة : لولا نظرة لهم إلى يوم الدين لقضي بينهم في الدنيا. وقال ابن جرير : سبقت من ربك أنه لا يعجل على خلقه بالعذاب، لقضي بين المصدق منهم والمكذب بإهلاك المكذب وإنجاء المصدق.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكّ مّنْهُ﴾ أي : من القرآن ﴿مُرِيبٍ﴾ أي : موقع للريب.
قوله تعالى :﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ قال ابن عباس : يريد : إني أخرت أمتك إلى يوم القيامة، ولولا ذلك لعجلت عقاب من كذبك. وقال ابن قتيبة : لولا نظرة لهم إلى يوم الدين لقضي بينهم في الدنيا. وقال ابن جرير : سبقت من ربك أنه لا يعجل على خلقه بالعذاب، لقضي بين المصدق منهم والمكذب بإهلاك المكذب وإنجاء المصدق.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكّ مّنْهُ﴾ أي : من القرآن ﴿مُرِيبٍ﴾ أي : موقع للريب.