الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه﴾[ ١١٠ ] : وهذا تسلية من الله تعالى(١) لنبيه عليه السلام، في تكذيب مشركي العرب له، فما جاءهم به من عند الله عز وجل(٢). فالمعنى : آتينا موسى الكتاب، كما آتيناك، ﴿فاختلف فيه﴾ : فكذب بعضهم، وصدق بعضهم(٣)، كما فعل قومك يا محمد(٤).
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم﴾[ ١١٠ ] وهو أنه سبق/ أن يؤخر(٥) عقوبتهم إلى يوم القيامة. فإنه لا يعجل عليهم(٦). ﴿لقضي بينهم﴾ : أي : في الدنيا(٧).
﴿وإنهم لفي شك منه مريب﴾[ ١١٠ ] : أي : وإن الذين كذبوا، لفي شك منه إنه من عند الله(٨). ﴿مريب﴾ : أي :( يريبهم، فلا يدرون أحق هو ؟ أم باطل ؟ )(٩).
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٩٣..
٣ ط: بعض..
٤ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٩٣..
٥ ق: تؤخر..
٦ أي لا يعجل العذاب عليهم، انظر: بيان ذلك في جامع البيان ١٥/٤٩٣..
٧ انظر هذا التفسير في: غريب القرآن ٢١٠..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٩٣..
٩ وهو قول الطبري في: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى