أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ تصديقاً وتكذيباً؛ كما اختلف في القرآن المنزل عليك ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ بتأخير العذاب ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا؛ ولنزل العذاب بكل مكذب وقت تكذيبه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أي المكذبين بالقرآن ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ أي من القرآن، أو من العذاب