تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن كلا ) قرئ :" وإنْ " و " إنَّ " - بالتخفيف والتشديد(١) -، أما " إنْ " و " إنَّ " قالوا : هما بمعنى واحد، قال الشاعر :
معناه : كأنّ ثدييه حقان.
وقوله :( لَمَا ) بالتخفيف قيل :" لما " بمعنى " لمن "، ويقال : إن اللام للقسم، كأن الله تعالى قال : وإن كلا لمن الله ليوفينهم ربك أعمالهم. وأما قوله :" لما " بالتشديد قيل : معنى " لما " بالتشديد هو معناها بالتخفيف. ذكره المازني.
وقال الأزهري : أصح المعاني أن " لما " بمعنى " إلا " أي : وإلا ليوفينهم ربك أعمالهم ( إنه بما يعملون خبير ) ظاهر المعنى.
| ( ووجه ) (٢) حسن النحر | كأنْ ثدييه حقان |
وقوله :( لَمَا ) بالتخفيف قيل :" لما " بمعنى " لمن "، ويقال : إن اللام للقسم، كأن الله تعالى قال : وإن كلا لمن الله ليوفينهم ربك أعمالهم. وأما قوله :" لما " بالتشديد قيل : معنى " لما " بالتشديد هو معناها بالتخفيف. ذكره المازني.
وقال الأزهري : أصح المعاني أن " لما " بمعنى " إلا " أي : وإلا ليوفينهم ربك أعمالهم ( إنه بما يعملون خبير ) ظاهر المعنى.
١ - قرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر بإسكان النون مخففة، وقرأ الباقون بتشديدها. انظر النشر (٢/٢٩٠-٢٩١)..
٢ - كذا "بالأصل، وك"، ولعل الصواب: وصدر. والله أعلم..
٢ - كذا "بالأصل، وك"، ولعل الصواب: وصدر. والله أعلم..