صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وإن كلا لما ليوفيهم } قرئ تشديد ﴿إن﴾ و﴿لما﴾. وقد قيل في إعرابها : إن ﴿كلا﴾ اسم ﴿إن﴾، واللام في ﴿لما﴾ هي الداخلة في خبر ﴿إن﴾، وما بعد اللام هو ﴿من﴾ الجارة. و﴿ما﴾ الموصولة أو الموصوفة المراد بها هنا من يعقل، فقلبت النون ميما للإدغام، فاجتمع ثلاث ميمات فحذفت واحدة منها للتخفيف فصارت ﴿لما﴾، والجار والمجرور خبر﴿إن﴾، وجملة ﴿ليوفينهم﴾ – وهي
قسم وجوابه –صلة أو صفة ل ﴿ما﴾. والمعنى : وإن كلا لمن الذين أو لمن خلق والله ليوفينهم جزاء أعمالهم.
قسم وجوابه –صلة أو صفة ل ﴿ما﴾. والمعنى : وإن كلا لمن الذين أو لمن خلق والله ليوفينهم جزاء أعمالهم.