تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ ) في الآخرة ؛ إن كان شرا فشر، وإن كان حسن فحسن ومن قرأ لما بالتشديد فإنه[ في الأصل وم : و، انظر معجم القراءات القرآنية٣/١٣٦ وحجة القراءات ص٣٥١ ] يحتمل وجهين :
أحدهما : إلا.
والثاني : لما أي لمِمَا اجتمع فيها ميمات ؛ طرحت الواحدة، وأدغمت إحداهما في الأخرى.
وقوله تعالى :/٢٤٧-أ/ ( إنه بما يعلمون خبير ) هو وعيد.
أحدهما : إلا.
والثاني : لما أي لمِمَا اجتمع فيها ميمات ؛ طرحت الواحدة، وأدغمت إحداهما في الأخرى.
وقوله تعالى :/٢٤٧-أ/ ( إنه بما يعلمون خبير ) هو وعيد.