معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستقم كما أمرت﴾، أي : استقم على دين ربك، والعمل به، والدعاء إليه كما أمرت، ﴿ومن تاب معك﴾، أي : ومن آمن معك فليستقيموا، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب. أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أنا والدي إملاء، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال :" قلت، يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال قل آمنت بالله ثم استقم ".
قوله تعالى :﴿ولا تطغوا﴾ لا تجاوزوا أمري ولا تعصوني، وقيل : معناه ولا تغلوا فتزيدوا على ما أمرت ونهيت.
قوله تعالى :﴿إنه بما تعملون بصير﴾، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما نزلت على رسول الله ﷺ آية هي أشد عليه من هذه الآية، ولذلك قال :" شيبتني هود وأخواتها ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد ابن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن مطهر ثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ".
قوله تعالى :﴿ولا تطغوا﴾ لا تجاوزوا أمري ولا تعصوني، وقيل : معناه ولا تغلوا فتزيدوا على ما أمرت ونهيت.
قوله تعالى :﴿إنه بما تعملون بصير﴾، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما نزلت على رسول الله ﷺ آية هي أشد عليه من هذه الآية، ولذلك قال :" شيبتني هود وأخواتها ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد ابن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن مطهر ثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ".