الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَاسْتَقِمْ﴾ يا محمد على أمر ربك والعمل به والدعاء إليه ﴿كَمَآ أُمِرْتَ﴾ أن لا تشرك بي شيئاً وتوكّل عليّ مما ينوبك، قال السدّي : الخطاب له ﷺ والمراد أُمته.
﴿وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ فليستقيموا، يعني المؤمنين ﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾ ولا تجاوزوا أمري، وقال ابن زيد : ولا تعصوا الله ولا تخالفوه، وقيل : ولا تتخيّروا.
﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، قال ابن عباس : ما نزلت على رسول الله ﷺ في جميع القرآن آية كانت أشد ولا أشقّ عليه من هذه الآية، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له : لقد أسرع إليك الشيب، فقال :" شيبتني سورة هود وأخواتها ".
﴿وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ فليستقيموا، يعني المؤمنين ﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾ ولا تجاوزوا أمري، وقال ابن زيد : ولا تعصوا الله ولا تخالفوه، وقيل : ولا تتخيّروا.
﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، قال ابن عباس : ما نزلت على رسول الله ﷺ في جميع القرآن آية كانت أشد ولا أشقّ عليه من هذه الآية، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له : لقد أسرع إليك الشيب، فقال :" شيبتني سورة هود وأخواتها ".