البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
قال ابن عيينة وجماعة : معناه استقم على القرآن، وقال الضحاك : استقم بالجهاد، وقال مقاتل : امض على التوحيد، وقال جماعة : استقم على أمر ربك بالدعاء إليه، وقال جعفر الصادق : استقم في الإخبار عن الله بصحة العزم، وقال الزمخشري : فاستقم استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها على جادة الحق غير عادل عنها.
وقال ابن عطية : أمر بالاستقامة وهو عليها، وهو أمر بالدوام والثبوت.
والخطاب للرسول وأصحابه الذين تابوا من الكفر ولسائر الأمة، فالمعنى : وأمرت مخاطبة تعظيم انتهى.
وقيل : استفعل هنا للطلب أي : اطلب الإقامة على الدين، كما تقول : استغفر أي اطلب الغفران.
ومن تاب معطوف على الضمير المستكن في فاستقم، وأغنى الفاصل عن التوكيد.
ولا تطغوا قال ابن عباس : في القرآن فتحلوا وتحرموا ما لم آمركم به.
وقال ابن زيد : لا تعصوا ربكم.
وقال مقاتل : لا تخلطوا التوحيد بالشك.
وقال الزمخشري : لا تخرجوا عن حدود الله.
وقرأ الحسن والأعمش : بما يعملون بالياء على الغيبة، ورويت عن عيسى الثقفي بصير مطلع على أعمالهم يراها ويجازى عليها.
وقال ابن عطية : أمر بالاستقامة وهو عليها، وهو أمر بالدوام والثبوت.
والخطاب للرسول وأصحابه الذين تابوا من الكفر ولسائر الأمة، فالمعنى : وأمرت مخاطبة تعظيم انتهى.
وقيل : استفعل هنا للطلب أي : اطلب الإقامة على الدين، كما تقول : استغفر أي اطلب الغفران.
ومن تاب معطوف على الضمير المستكن في فاستقم، وأغنى الفاصل عن التوكيد.
ولا تطغوا قال ابن عباس : في القرآن فتحلوا وتحرموا ما لم آمركم به.
وقال ابن زيد : لا تعصوا ربكم.
وقال مقاتل : لا تخلطوا التوحيد بالشك.
وقال الزمخشري : لا تخرجوا عن حدود الله.
وقرأ الحسن والأعمش : بما يعملون بالياء على الغيبة، ورويت عن عيسى الثقفي بصير مطلع على أعمالهم يراها ويجازى عليها.