بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستقم كَمَا أُمِرْتَ﴾ يعني : استقم على التوحيد، والطاعة كما أمرت ﴿وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ أيضاً يستقيموا على التوحيد ﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾ أي : لا تعصوا الله، في التوحيد وطاعته.
﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قال : حدّثنا محمد بن الفضل، قال : حدّثنا محمد بن جعفر، قال : حدّثنا إبراهيم بن يوسف، قال : حدّثنا أبو حفص، عن سعيد، عن قتادة، في قوله تعالى :﴿فاستقم كَمَا أُمِرْتَ﴾ قال : إن الله تعالى أمر بالاستقامة على التوحيد، وأن لا يطغى في نعمته. وقال القتبي :﴿فاستقم كَمَا أُمِرْتَ﴾ يعني : امضِ على ما أمرت به.
﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قال : حدّثنا محمد بن الفضل، قال : حدّثنا محمد بن جعفر، قال : حدّثنا إبراهيم بن يوسف، قال : حدّثنا أبو حفص، عن سعيد، عن قتادة، في قوله تعالى :﴿فاستقم كَمَا أُمِرْتَ﴾ قال : إن الله تعالى أمر بالاستقامة على التوحيد، وأن لا يطغى في نعمته. وقال القتبي :﴿فاستقم كَمَا أُمِرْتَ﴾ يعني : امضِ على ما أمرت به.