الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فاستقم كما أمرت﴾[ ١١٢ ] : أي دم يا محمد على ما أنت عليه.
﴿ومن تاب معك﴾ : أي : رجع(١) إلى عبادة ربك، يدوم(٢) على ذلك. ﴿ولا تطغوا﴾ : أي : ولا تتعدوا أمره إلى ما نهاكم عنه(٣).
﴿إنه بما ( تعملون )(٤) بصير﴾ : أي : ذو علم، لا يخفى عليه شيء من عملكم(٥). وقال سفيان : معنى ﴿فاستقم كما أمرت﴾ : أي :( استقم على القرآن )(٦)، ﴿ولا تطغوا﴾ : وقف(٧).
﴿ومن تاب معك﴾ : أي : رجع(١) إلى عبادة ربك، يدوم(٢) على ذلك. ﴿ولا تطغوا﴾ : أي : ولا تتعدوا أمره إلى ما نهاكم عنه(٣).
﴿إنه بما ( تعملون )(٤) بصير﴾ : أي : ذو علم، لا يخفى عليه شيء من عملكم(٥). وقال سفيان : معنى ﴿فاستقم كما أمرت﴾ : أي :( استقم على القرآن )(٦)، ﴿ولا تطغوا﴾ : وقف(٧).
١ ق: ارجع..
٢ ق: تدوم..
٣ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق..
٤ ق: يعملون..
٥ انظر المصدر نفسه..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٠٠..
٧ انظر هذا الوقف كافيا في: القطع ٣٩٧، والمكتفى ٣٢١، والمقصد ٤٦..
٢ ق: تدوم..
٣ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق..
٤ ق: يعملون..
٥ انظر المصدر نفسه..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٠٠..
٧ انظر هذا الوقف كافيا في: القطع ٣٩٧، والمكتفى ٣٢١، والمقصد ٤٦..