كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ ؛ أي لا تَميلُوا إلى الذين ظَلموا بالأُنس بهم والمحبَّة والرضا بفِعلِهم، قال السديُّ :(وَلاَ تُدَاهِنُواْ الظَّلَمَةَ)، وقال أبو العاليةِ :(لاَ تَرْضَوا بأَعْمَالِهِمْ)، وقال عكرمةُ :(هُوَ أنْ يُحِبَّهُمْ)، وقال قتادةُ :(وَلاَ تَلْحَقُواْ الْمُشْرِكِينَ).
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ أي فتُصِيبَكم كما تصيبُهم، ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ﴾ ؛ من أعوانٍ يدفعون عنكم عذابَ الله، ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ ؛ على أعدائِكم ؛ لأنَّ الله تعالى إنما ينصرُ المطيعِين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى