جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾.
٥٣٤- إن [ المشي ](١) إلى السلاطين الظلمة من غير ضرورة وإرهاق معصية كبيرة، فإنه تواضع لهم وإكرام لهم على ظلمهم، وقد أمر الله تعالى بالإعراض عنهم في قوله تعالى :﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾ [ بداية الهداية ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم : ٥ ص : ٦٨ ]
٥٣٤- إن [ المشي ](١) إلى السلاطين الظلمة من غير ضرورة وإرهاق معصية كبيرة، فإنه تواضع لهم وإكرام لهم على ظلمهم، وقد أمر الله تعالى بالإعراض عنهم في قوله تعالى :﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾ [ بداية الهداية ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم : ٥ ص : ٦٨ ]
١ - في الأصل المطبوع : المشيء ولعل الصواب ما أثبته..