مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبَلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ﴾، مجازه : فهلا كان من القرون الذين من قبلكم ذوو بقية، أي : يبقون، ﴿ويَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مَّمِنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾، منصوب ؛ لأنه استثناء من هؤلاء القرون وهم ممن أنجينا، ومجازه : مجاز المختصر الذي فيه ضمير فلولا كان من القرون الذين كانوا من قبلكم.
﴿مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾، أي : ما تجبَّروا وتكبروا عن أمر الله وصدوا عنه وكفروا، قال :
المُمتاد : مِن ماد يَميد.
﴿مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾، أي : ما تجبَّروا وتكبروا عن أمر الله وصدوا عنه وكفروا، قال :
| تُهْدِى رؤوسَ المُتْرَفينَ الصُّدّادْ | إلى أمير المؤمنين المُمتادْ |